

خيمت الموسيقى والمغنية شاكيرا على مراسم افتتاح مونديال 2026 في كرة القدم أمس على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، وكانت بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا.
واحتشد ثمانون ألف متفرج على مدرجات الملعب، لمتابعة الحفل الموسيقي الذي استمر لنحو عشرين دقيقة اختتمته المغنية الكولومبية شاكيرا بتأدية الأغنية الرسمية للمونديال «داي داي» (هيا هيا)، بمشاركة النيجيري بورنا بوي، في مزيج يجمع بين البوب اللاتيني وإيقاعات الأفروبيتس.
وكما حدث قبل 16 عاما، كانت شاكيرا نجمة هذا الحفل. فبعد النشيد الرسمي لمونديال جنوب أفريقيا 2010، «واكا واكا» الذي تحول إلى أغنية ناجحة، ظهرت الكولومبية، مرتدية نظارات شمسية وبذلة صفراء وتنورة بنفسجية، لتقدم أغنيتها وسط عشرات الراقصين والراقصات.
قبلها، تعاقبت على المسرح فرقة «مانا» المكسيكية، ومغني البوب الفنزويلي داني أوشن، وفرقة «لوس أنخليس أسوليس»، ونجم الريغيتون الكولومبي جيه بالفين، وكذلك الإسبانية- المكسيكية بيليندا، وذلك عقب لوحة افتتاحية جسدت راقصين يرتدون أزياء من السكان الأصليين، تتوجهم ريشات كبيرة، ونساء بملابس تقليدية، على إيقاع قارعي للطبول.
وقبل المباراة بين المكسيك وجنوب أفريقيا، من المقرر أن يؤدي التينور الإيطالي أندريا بوتشيلي النشيد الرسمي لكأس العالم، بعنوان «DNA» (دي أن ايه)، وهو مزيج من الأوبرا والموسيقى الإلكترونية من إنتاج منسق الأغاني الفرنسي دافيد غيتا.
وقبل أكثر من ساعة بقليل من انطلاق الافتتاح، حاول آلاف من المشجعين اقتحام المنطقة الرسمية المخصصة للجماهير في مكسيكو سيتي، ما أدى إلى مشاهد فوضوية.
وتعرض الوصول إلى مهرجان المشجعين في ساحة سوكالو لعرقلة بسبب الحواجز المعدنية التي نُصبت في الأيام الأخيرة لمنع المعلمين المحتجين من الوصول إلى المنطقة.